ثقافة الاختراع ! « ابتكار
ابتكار » ثقافة الاختراع !

ثقافة الاختراع !

.

13335_207384468599_701923599_3083826_482529_n

.

عندما نتحدث عن غياب ثقافة الاختراع في العالم العربي والاسلامي فنحن لا نعني بذلك غياب انتاج الاختراعات فقط .. فثقافة الاختراع بمجملها تحمل الكثير مما يوضح طريقة أمة كاملة في حياتها .. كنت اقرأ مرة في كتاب ” صناعة الابداع ” للدكتور علي الحمّادي وكان مما ذكر معوقات الابداع وعدّ منها مايقارب الـ 30  كلها تنبأ عن مدى الوضع البائس الذي نعيشه .. لا أحب أن أنظر بسوداوية ولكن أن تكون أمة تملك الموارد البشرية والمادية وكل شيء يؤهلها لأن تقود العالم في مجال الابداع تكتفي بموقف المتفرج والمستهلك النهّم ! أدرك أننا لو بحثنا عن الاعذار لوجدناها ولتحججنا بها ولكن أن نكون من أقلّ مناطق العالم التي فاز سكانها بجائزة نوبل لنصل إلى 5 أسماء عربية فقط  منهم في المجال العلمي واحد في الكيمياء ( د. أحمد زويل )   وآخر ( عبدالسلام ) الباكستاني في الفيزياء  إضافة إلى د.محمد البرادعي رئيس الوكالة الذرية للطاقة النووية !

.

إليكم بعض تلك المعوقات :

  • الشعور بالنقص.
  • الجهل والابتعاد عن العلم.
  • جهل الرؤوساء وجمود تفكيرهم، ومحاربتهم للأفكار الابداعية والتغيير.
  • التربية السلبية وقتل روح الابداع لدى الأطفال.
  • الرضى بالواقع والاطمئنان له والركون إليه أو اتباع سياسة كل شيء على مايرام.
  • عدم استشعار المسؤولية.

.

أؤمن أن تلك المعوقات مسؤولية مشتركة بين الشعوب والحكومات ولكن لو تخلصنا فقط من عدم استشعار المسؤولية لدى الأفراد وبادر كل من يستطيع لتبني العقول المبدعة وبادر الناس أيضًا بتبني أنفسهم واستثمار ذواتهم لتغيّر الكثير ..

.

فإذا كنت ممن يملك أفكارًا إبداعية صادمك المجتمع والبيئة عليها قُم واحظ بفرصة أن تكون من الأوائل..أن تكون قدوة إيجابية لأجيال مسلمة قادمة ازدحمت عليها القدوات السلبية الفاسدة !

.



7 تعليق في “ ثقافة الاختراع ! ” {+}

  1. سامي

    من ناحية فعلا ما النقاط أعلاه هي معوقات ، و لكن ألا يتولد الإبداع من رحم المعاناة ؟ و كيف تكون المعاناة بدون العوائق ..
    أنا أتساءل بصراحة دائما هل الإبداع يأتي مع الترف أم مع المعاناة .. ام أنه حالة محايدة لا علاقة له بهذا و لا يتأثر بذاك ؟؟

  2. تعقيبا على كلام الأخ سامي ، وتأييدا

    ما ذكر أعلاه هي فعلا معوقات تملئ البلاد ، ولكن كم من اصحاب الابتكارات عانوا من تلك المعوقات التي فرضها عليهم المجتمع من تحقير وتضييق وغيره

    لعل الأمر يتعلق بنا وما زلنا نحاول أن نرمي التهم على المجتمع والحكومات والاباء

    لعل ما ينقصنا هو مفهوم العزيمة والهمة العالية و الكفاح للوصول للهدف مهما كانت العوائق

    وكل ابداع غالبا خرج من رحم المعاناة

  3. فعلا هذه من المعوقات

    لدي رأي شخصي لماذا الاهل يقتلون الابداع عند الاطفال، تجد ان كل الاطفال هوايتهم كرة القدم وإن لم تكن !
    فقط هي هوايتهم لانهم لم يجدوا غيرها، لماذا لا نعطيهم الكثير من الحرية في اختيار هوايتهم، نذهب بهم للصيد،
    او إعطائهم وقت للقراءة كل يوم، أو ….

  4. تذكرت مثابرة علماء اليونان (الإغريق) وتضحية بعضهم لأجل اثبات نظرياتهم..خاصة حين تصطدم افكارهم بالدين في ذلك الوقت أي المساس بالمقدسات لديهم..
    مهما يكن المعوقات تتلاشى أمام كل عزيمة ذاك ماأؤمن به..
    رائعة رغد..شكرا (:

  5. بالفعل نحن كدول عربية نعاني من كل تلك المعوقات و هو ما جعل معظم الشباب للأسف يؤمنون بأن الابداع و الابتكار و الاختراع لا يمكن أن يقوم به شخص و هو مقيم في وطنه بل أصبح عليه السفر خارجاً الى اوروبا أو امريكا أو بصريح العبارة الى مكان يحترم و يقدس العلم و العلماء و يشجع الابتكار و الاختراع و الابداع ، كما فعل أمثال الدكتور أحمد زويل …

    تصحيح لمعلومة واردة في الموضوع .. الدكتور محمد البرادعي لم يحصل على نوبل في الطاقة النووية و انما حصل عليها في السلام و كونه رئيساً للوكالة الذرية للطاقة النووية لا يعني كونه عالماً فهو لم يدرس الا الحقوق و نوبل العربية ليس فيها سوى واحدة فقط علمية و التي تعود الى الدكتور أحمد زويل في الكيمياء كما ذكرتم مشكورين …

    مدونة رائعة و فكرتها جديدة و أتوقع لها المزيد من النجاح قريباً .. تقبلوا فائق احترامي.

  6. لم يكن المقصود مجال الجائزة بقدر تميّز الشخص في أحد المجالات المرتبطة بالعلم كـ الطاقة النووية على كل يبدو أنّ المعلومة لم تكن موضحة بالشكل الكافي (: ..
    شكرًا لك ..

  7. تدوينه جميله تستحق الأحترام بارك الله فيك .. ولكن للأمانه العلميه الدكتور البرادعى دكتور فى الحقوق ولم يأخذ نوبل فى الفيزياء بل للسلام مناصفه مع الهيئه الدوليه للطاقه الذريه :D

ضع رد